سؤال/ هل الحجامة الجافة تعمل على إخراج الأخلاط والسموم؛ لماذا؛ وكيف؟

هل الحجامة فقط مصطلح الحجامة الرطبة أو الدموية أو التشريطية كما يسوق لها بعض المعالجين؟

  • الحجامة تعمل على الإخراج، وليس الإدخال؛ فلا يتم إدخال مواد ضارة مثل العلاجات الكيميائية الحديثة؛ وتعتبر هذه ميزة عظيمة.

  • الحجامة عالجت بعض الحالات التي عجز عن علاجها الطب الكيميائي والجراحي بنجاح كبير مثل أمراض السرطان المختلفة، وخاصة سرطان الدم، والثدي مالم تصل إلى مراحل متأخرة، وأيضاً عالجت مرض السكر، والضغط حتى الشفاء تماماً بإذن الله.

إن كان كما يسوقوا لها بذلك فأين الدليل على تسويقهم؟

 .سيكون دليلهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم:  شفاء أمتي في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار .

وهناك أكثر من 20 حديث ذكرت الحجامة كثير بدون شرطة أو الدم أو أي شيء.الحجامة طب من قبل عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولها أدواتها ويتم إجرائها جافة ورطبة؛ بدليل  توارث الشعوب لها من ألاف السنين.الحجامة تُطلق كلفظ عام للعملية نفسها سواء كانت حجامة رطبة أو جافة

 

أخلاقيات ممارسة مهنة الحجامة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من أعظم الحسنات عند الله أن تدخل السرور على مؤمن، تفرج كربته، أو تسد جوعته، أو تقضي حاجته)، والمريض أكثر حاجة إلى المراعاة والمودة والرحمة والاهتمام من غيره من الناس؛ هناك أخلاقيات المهنة بل ويأخذ المرء بُعداً أكبر في الحياة العلمية والعملية.
  • ومن هذه الأخلاق أن يكون صادقاً مع مرضاه، وأن يتفادى أي تصرفات تنطوي على الخداع والغش، وأن لا يُسيء استخدام ما تعلمه ووهبه الله من العلم، ويتقيد بسلوك ومبادئ الشرف والنزاهة، والواجبات التي يفرضها عليه القانون في الإعلان عن عمله في مهنته بتجنب التمجيد الشخصي في حدود المتعارف عليه عرفاً وشرعاً وقانوناً.
  • الأمانة الطبية والعلمية بأن لا يتدخل ويتعدى على تخصصات غيره من الأطباء، وأن يقتصر عمله على النواحي العلاجية التي تخصه كحجام بعد فحوصات الأطباء، ويراعي مصلحة المريض والمصلحة العامة بعدم اعطاء رايه علنا ما لم تكن المعلومات كافية ومنح الأولوية في الأمراض الخطيرة للأطباء والابتعاد عن أي حجامة إلا بإشراف طبي إن لم يُوجد حجام طبيب؛ ولا يُفشي أي معلومات اطلع عليها تتعلق بالمريض إلا بموافقته بما لا يلحق به الضرر بأي منهم، ويعيد الفحوصات الطبية التي سُلمت إليه أثناء عمله إلى صاحبها، وأن يستأذن في ارفاق نسخة منها في ملف لديه للمقارنة بين النتائج المستقبلية.
  • على ممارس الحجامة أن يتصرف بإخلاص مع المرضى بأن لا ينتفع مادياً من أي سر اطّلع عليه أثناء عمله وأصبح مؤتمناً عليه، ولا يُطلع أحداً على أسرار مرضاه بمقابل وبدون مقابل؛ ويتصرف بمهنية مع أي مريض فيما ظهرت أي أخطاء أو صعوبات في مجال ممارسته المهنية فعليه ألا يعمل على إخفائها بل عليه اطلاع ذوي العلاقة عليها وتقديم كل ما يمكنه من مشورة طبية لإصلاحها أو التغلب عليها.
  • لا يحق لممارس الحجامة القيام بعمل يتنافى مع كرامة المهنة، ولا يقبل ممارسة مهنته بأي شكل يخالف القوانين والأنظمة المتعارف عليها في تلك المهنة.
  • الإمتناع عن القيام بأي عمل لا يقتنع بسلامته وصحته أو إذا كان تنفيذه يؤدي إلى ضرر عام، وعليه أن يقوم بعمله بأعلى درجات الجودة والإحترافية المهنية.
  • يُكون للحجام شخصيته المستقلة يبني نفسه ويعملها مع الالتزام بجميع أُسس ومبادئ عمل الحجامة من قوانين رخصتها الدولة المقيم فيها؛ وذلك يجنبك إمكانية الضرر عليك إن كنت تعملها بدون إذن أو ترخيص مع إرضاء الضمير.
  • عدم السعي إلى الترويج والدعاية الكاذبة حتى يجمع أكبر عدد ممكن من المرضى ومنافسة الأخرين على ذلك حتى تكون له الصدارة، ولو بالكذب والخداع والتزوير، مثال: أن يطلق عيادة الحجامة ودكتور وهو ليس طبيب، والمتعارف عليه عرفاً وشرعاً أن العيادة للأطباء لأنهم المخولون شرعاً وقانوناً للكشف على عورات المرضى والنساء حسب ما نص عليه القسم والقوانين بضوابطها.
  • عدم القدح بأعمال الحجامين الأخرين إذا كان عملهم صحيح، ويحترم المعايير القياسية للممارسة الصحيحة ويحقق هدف العلاج.
  • عدم إخفاء النصح للأخرين من زملائه، ويجتهد بل ويقسوا أحياناً على من يخالف أُصول الممارسات العلمية الصحيحة؛ من يملك العلم يصحح بعلم يقيني.
  • بذل كل الجهود للتأكد من الحجامة ومطابقته لمتطلبات معايير السلامة الصحية والقانونية العامة، والعمل على الوفاء بجميع التزاماته بهذا الشأن؛ مثال: من يشتغل (حجام الشنطة) ومقصده هنا من يعمل ويتنقل من بيت لبيت كيف، وماهي الطريقة التي يتخلص منها النفايات؛ الحجامة عمل جراحي مصغر لابد وواجب تجهيز مكان مخصص نظيف مطهر معقم.
  • المساعدة في كل ما من شأنه زيادة فاعلية المهنة بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات مع الأعضاء والهيئات والمؤسسات العلمية والأكاديمية والاطلاع الدائم إلى ما وصل إليه العلم من علوم الحجامة وتصحيح الأخطاء التي كان يمارسها الحجام بكل تواضع وآداب واحترام.
  • مزاولة الحجامة بصورة تؤدي إلى رفع شأنها من الناحية الطبية، ومن الناحية الشرعية كونها من السنن الإرشادية العلاجية والتي تم الثناء عليها في السنة النبوية.
  • الحجامة علم قابل للتطور والعلم؛ لأن إعجازها في تطورها مع الطب.
  • الغرب أخرج لها أجهزة متطورة ونظريات وينسبها لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ ونحن نقول لا… مثال: من ينكر الحجامة الجافة ويطلق عليها تدليك… ونسي قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن في الحجم شفاء)؛ والحجامة هي في الشفط (الحجم) والتشريع (شرطة محجم) والوخز (أقل من الشرطة نقطة = وخزه).
  • السنة في عملية الاحتجام سواء شفط أو تشريط أو وخز بأي طريقة.
  • الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحجمه أبو طيبة وهو طبيب عصره، وهنا استدعى المتخصص، وابن كلده كان يحجم في عصره أيضاً طبيب تعلم الطب بفارس.
  • أن يتحمل المسؤولية ممارسة المهنة فيكون مستقلاً في اتخاذ قرارته الطبية لا يلتزم إلا بالاعتبارات العلمية والنظريات الطبية التي تعلمها، والفنية وعليه الاستفادة من جميع الخبرات الاختصاصية المتوفرة لما في ذلك من رفع لمستوى المهنة.
  • أن يهتم بالنشاطات والمجالات العامة في المجتمع ويبرز دور مهنته في تشجيع الحجامة المجدية التي تعمل على ازدهار وانتعاش بلده من خلال تخفيض النفقات الطبية، وذلك بتقديم علاج عالي الجودة بأسعار متواضعة، وعدم استغلال المرضى ((مثال: التجربة الصينية)).
  • على الحجام أن يراعي المصلحة العامة في تقدير تكاليف جلسات الحجامة، وألا يجهد كاهل المحجوم.
  • أخذ موافقة المحجوم المسبقة ضروري جداً في عمل جلسات الحجامة، وذلك لحماية الحجام من أي عوارض تطرأ على المحجوم ليس لها علاقة بعملية الحجامة.
  • جميع البيانات تسجل ويوقع على الإقرار وتعرفه بأثار الحجامة هنا من يختفي بسرعه وهناك ما يأخذ وقت من ساعة لإيام لأسبوع هي مؤقته، وأن الشفاء بيد الله ولا يوقف العلاج الطبي لأن الطبيب هو المخول لوقف العلاج الطبي طبيبه المعالج فقط، وموافق على الخريطة العلاجية كما يراها الحجام أو المعالج وليس المريض.
  • خُلق اليقين في التداوي لكيلا يحدث سوء فهم لمعنى (أننا لا ينبغي أن نتاجر بمشاعر مرضانا) ونبث بداخلهم أن الحجامة ستفيده فقط إن كان مؤمناً وعنده يقين ويحب النبي وكل هذا طبعاً جيد وواجب للمسلم.

فإن كنت تتساءل أو لم يصلك مقصدنا من ذلك فركز معنا في هذه النقطة:

قولنا بأن اليقين لا يشترط ليس معناه أن اليقين هنا غير مهم.
ولكن معنى اليقين المقصود هو أن هناك فارق بأن تشترط على مريضك الإيمان بعقيدتك لكي يحصل على الشفاء وفي هذا كذب على رسول الله وتحجيم لرسالته فهو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وليس فقط للمسلمين.
  • يقين غير المسلم سواءً كان كتابياً أو ملحداً أو كافراً أو مهماً كانت ديانته هو راحته النفسية واقتناعه بالوسيلة العلاجية (وهذا دورك أنت لتجعله يكتسب هذه الثقة في تلك الوسيلة وفيك) ولا مانع من إخباره بأن تلك الوسيلة التي ساعدته هي من وسائل التطبيب الذي أمر بهِ نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم كسنة إرشادية للعلاج.
  • إن ارتياح المريض أو المحتجم للمعالج أو الطبيب فارق شاسع بينه وبين أن اشترط عليه أن يكون مسلماً مؤمناً بمحمد صلى الله عليه وسلم كي يُشفى ويتحسن.
  • (الكذب والتدليس) على المريض وتحجيم وحصر لفوائد الحجامة لغير المسلم، وهذا يقيناً يُخالف العلم والواقع والقرآن.
  • ادعو له بالسر بالأدعية الواردة، مع تمني الشفاء للمريض يساعده بشفائه.
  • اليقين المقصود هنا الوسيلة العلاجية وراحة المريض؛ وقد يكون المريض متيقنا بفائدة الحجامة ويحجمه من ليس عنده علم فيقوم بتصفية دمه.
  • نعالج الكافر بيقينه أو راحته النفسية (العلاج والمعالج أو اعتقاده بأن إلهه الذي يعبده هداه لذلك).
  • آليات الشفاء التي وهبها الله للحجامة فهي تعمل في جسم المؤمن أو الكافر الموقن وغير الموقن وحتى الحيوان، وهذا إعجاز تفوق للحجامة.
  • تزداد كفاءة هذه الآليات بما نفهمه علمياً من خلال: (الراحة النفسية للمريض تجاه المعالج وهو جوهر أخلاق المعالج عليها عامل كبير جداً في مساعدة المريض ليبرأ بإذن الله، وكذلك وسيلة العلاج المتقنة).
  • (من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن) (وإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).
  • من وسائل توظيف خلق اليقين للمريضؤ

    • اربط مريضك بالله أنه هو الشافي، وبث فيه الإيمان.
    • اربطه بالاستعانة بالله والتضرع إليه –سبحانه- لترك العادات السيئة التي تؤخر شفائه.
    • حضّ مريضك على الصدقة.
    • اجعله يصبر على المرض وأن يلتمس الشفاء من الله.
    • اجعل الإقرار الذي يوقع عليه المريض فيه بند:(أن يعتقد أن الشفاء من الله وحده وأن المعالج أو الطبيب ما هو إلا وسيلة) وهذا هو (اليقين بأن الله هو الشافي).
    • عدد لمريضك تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للاستشفاء بالحجامة، وكيف أنه أشار إلى علاجات أخرى كالحبة السوداء…. الخ.
    • الحجامة قد تكون سبيل إلى الدعوة.
    • قد يُعطي الحجام نفسه (الحُجة) بيقينه في الحجامة أن يتطاول على أمراض خطيرة ومستعصية بحجة حبه للنبي صلى الله عليه وسلم وقد أتيحت للجميع فرص التعلم لكن البعض يعرض عن التعلم ثم يتجرأ وحجته: (اليقين وحب النبي صلى الله عليه وسلم).
    • احترام أراء وتشخيص الأطباء ومواقف زملائه ذوو الخبرة.
    • التمتع بمهارات روح الفريق، والتدريب وتطوير الذات، وتقبل النقد العلمي البناء لعمله.
    • التزم بقواعد اللياقة مع الزملاء ولا تنتقد أعمالهم بصورة تلحق الضرر بسمعتهم طالما يستجيبون للنصح في السر لكن لو تجاهلوا النصح فلتحذِّر من ممارساتهم في العلن (بالعلم)، وبالتجربة هذه المتابعة تجعلهم يقوِّمون من ادائهم.
    • التحلي بمكارم الأخلاق بالانضباط الذاتي على كل أحواله فلا يتغير خلقه ويتراجع علنياً عن أخطائه العلنية إذا راجعه أحد حتى ولو سراً تواضعاً للعلم.
    • تنمية قدراته وكفاءته دون اللهاث خلف الشهادات خاصة التي يسهل الحصول عليها.
    • إبراز كفاءة زملائه إذا سُئل عنهم وتشجيعهم، وعدم ادعاء انجازات غير حقيقية على حساب أقرانه.
    • على الحجام أن يتمتع بصفة الانتماء لمجتمعه ووطنه، ويسعى دائماً لتحقيق النتائج الجيدة من خلال اعتماده على الوسائل المتوفرة من خلال تبنيه للأبعاد الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويأخذ بعين الإعتبار كل السلبيات التي تُحول دون تحقيق مهامه خاصة تلك التي ترتبط أساساً بمجال الصحة والأمن والبيئة.
    • عدم ممارسة المهنة بصورة حرة إذا كان موظفاً أو مستخدماً في أجهزة الحكومة أو المؤسسات الرسمية أو شبه الرسمية أو البلديات مالم تسمح له بذلك القوانين والأنظمة المعمول بها، وأن يسمح لمصلحته الخاصة أن تؤثر تأثيراً ضاراً على أي عمل أخر يقوم بهِ وعليه.
    • لا يجوز للحجام أن يفرض مقابلاً ضخماً لعمله من شأنه أن يكره المرضى بهذا السنة ويثقل كاهلهم.
    • على الحجام أن يطبق معاير مسألة السلامة العامة والبيئة الإنسانية لأهمية القصوى عندما يقوم بتأدية عمله؛ ويتعلم ويتدرب على مهارات السلامة العامة خاصة أن الغالبية من الحجامين يعملون بدون تراخيص.
    • يأخذ باعتباره العناصر البيئية والتنمية المستدامة ومفاهيم ممارسته لواجباته المهنية، وذلك عن طريق اعدام المخلفات وبقايا الدماء والمشارط والكؤوس المستعملة.
    • توصيل النفايات الطبية إلى أقرب مستشفى أو شركة متخصصة بإعدام وتدوير النفايات الطبية حافظاً على الأنسان والبيئة.
    • يجب على الحجام عند ملاحظته لظروف أو أوضاع تمثل تهديداً للسلامة العامة أو صحة البيئة أو مصلحة المجتمع إخطار الجهات المختصة؛ مثال: (عند القيام بوضع المخلفات في حاوية القمامة العامة أن ينبه عامل النظافة بأن هناك مشارط طبية حتى يتجنب العبث بتلك المخلفات تحت أي ظرف من الظروف) مع أني الدكتور/ عبد الناصر توحيد ضد ذلك؛ لكن للضرورة يجب عملها.
    • واجب على الحجام أن يستمر في تطوير نفسه مهنياً وتعليماً طوال فترة حياته المهنية، ويحرص على توفير الفرص اللازمة للتطوير المهني والأخلاقي للحجام ويبذل كل جهده من أجل زيادة كفاءة مهنته ومهاراته.
    • يجب أن يكون المعالج على قدر من العلم والصدق الذي يؤهله للعلاج.
    • يجب على المعالج أن يكون ملم بالعلوم المعاصرة مثل علم الأمراض، ووظائف الأعضاء، وملم بالأمراض النفسية والروحية، ونتائج الابحاث ونصائح ما قبل وما بعد الحجامة.
    • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من تطبب ولا يعلم منه طب فهو ضامن) فلا يجوز أن يتعلم المعالج على المرضى وأن يُجرب عليهم أو يسوق عليهم منتج من منتجاته بتضخيمه للمشكلة لتخويف المرضى واحتواءهم للجوء إليه.
    • ليس هناك أي مانع أن يقول الطبيب أو المعالج لا أعلم في حال عدم توفر المعلومة لديه فهذا من باب الأمانة العلمية والأخلاقية فالصدق نجاة.
    • الرحمة والتقوى والصبر صفات يجب أن يتحلى بها جميع المسلمين لأنها من مكارم الأخلاق والتي أخبر عنها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بقوله (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فما بالكم بالمعالجين.
    • الصبر على المرضى وردود أفعالهم وسوء أخلاقهم أحياناً، واحتواء كثرة اسئلتهم أو ضيق ذات اليد أو تدهور حالتهم النفسية بسبب المرض؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرحم لا يُرحم) وقال: (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).
    • يجب على ممارس الحجامة أن يكون متفائلاً ايجابياً حثاً على العلاج غير مثبط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل داء دواء فإذا اصاب دواء الداء برا بإذن الله) رواه مسلم.
    • على المعالج أن يكون حكيماً في إتخاذ القرارت متأنياً غير متعجل، والحكمة التي سنذكرها هي المكتسبة من أُصول الطب النبوي وتشريع الله عز وجل، ومن العلماء الصالحين وأهل التخصص من الأطباء وغيرهم؛ قال تعالى: } يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة: 269].
    • يجب أن يكون الحجام أو المطبب نظيف البدن؛ طيب الرائحة؛ يهتم بمظهره الخارجي فهذا نفسياً يكون له دور كبير جداً في الارتياح النفسي للمريض، وكذلك قبول العلاج واستمراره على العلاج.
    • يتحرى معالجة المرضى في الأماكن النظيفة بأدوات معقمة جديدة تُستخدم لمرة واحدة فقط، وتتلف تجنباً لنقل العدوى.
    • وقفة مع الضمير المهني  خطوط حمراء 

      ضع لك خطوط حمراء وتذكر أننا في مجموعات الصفوة وفي أي مستوى لغير الأطباء لم نسمح ولم نجيز لك الآتي قولاً واحدا.
      التطاول والجرأة على حالات معينة إلا لمن يملك المسؤولية الطبية وهم الأطباء حتى وإن بدا لك أن الحجامة تفيد واجبك أن تدل مريضك على أقرب طبيب حتى وإن كان أقل منك كفاءة في الحجامة ففي النهاية  مسموح بحددود والخطأ منك إجرام بلا حدود .
      • ومن تلك الحالات 

      • الفشل الكلوي.

      • السرطان.

      • القدم السكري.

      • مرضى السيولة  الهيموفيليا .

      • الصدفية العامة.

      • الالتهاب الكبدي الفيروسي (B&C)

      • مرض نقص المناعة (AIDS).

      • الأمراض الوبائية بعيدا عن الإشراف الطبي والتباعد المجتمعي .

      •  الحوامل…. الحوامل…. الحوامل…. إلا من اعطيناه المواضع المحظورة… ولم يحصل عليها منا للآن أحد. أو من عنده علم من الأطباء بالمواضع المحظورة

      • كونك كنت تفعل ذلك قبل الصفوة فقد سترك الله لجهلك بمدى الخطورة والآن قد علمت فاحترم التخصص، وفوق كل ذي علم عليم، ولا تغتر بما تحصلت عليه فمازال هناك الكثير تقف عنده تلك الخطوط الحمراء.